تداول وتجارة العملات حلال ام حرام

تجارة العملات
السلام عليكم
إليكم هذا الموضوع الذي حيّر الكثير من رواد تبادل العملات بمختلف أسمائها على الانترنت وفي الحياة الواقعية، إنه موضوع تبادل العملات وتجارتها الذي وقع معظم العاملين به في شك وريبة من أمرهم.

دوماً كان يتبادر إلى أذهانهم هذا السؤال الملّح وهو “هل تجارة العملات حلال أو حرام؟”، في هذا الموضوع أبيّن لكم الأقوال الواردة في الحكم الشرعي والقول الفصل إن شاء الله.

هناك قولان في هذا الأمر، هما: –

  1. أنه لا مانع من تجارة العملات إن كانت من نفس الجنس ولكن يشترط فيها أن يقبض البائع والمشتري في نفس الساعة حيث أعطني أعطيك وليس بالآجل لأن الآجل محرّم في هذه الحالة.
  2. أن البيع والشراء في العملات جائز بالشروط التالية .
    أن يكون بغرض الإتجار وليس الكنز .
    2. أن يتم التبادل في مجلس العقد .
    3. أن يخلو من الغش والتدليس وكل أنواع النصب وما إلى ذلك .
    4. أن يتم دون توسط البنوك الربوية بين البائع والمشتري.
    -يقول الله تعالى “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ“.

نستنتج من السابق أن تجارة العملات على اختلاف أسمائها (الفوركس على سبيل المثال) ليست حرام مطلقاّ ولكن من قال بأنها حرام رأى فيها ما يحدث من محاذير شرعية، اما من الناحية الدينية فلا حرج في تجارة العملات إن كانت ترضي الله ويأخذ المتاجر فيها المحاذير الشرعية بعين الاعتبار.

والمحاذير الشرعية تتمثل في شروط القول الثاني من العلماء فيما سبق.

وإلى هنا ينتهي موضوعنا عن حكم الشرع في تجارة وتداول العملات في أي مكان ويرتاح بال السائل الذي لا يكف عن السؤال “هل تجارة العملات حلال أو حرام؟” .

نراكم على خير في الموضوع القادم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.